لسيدات قطر فقط؟!

 

جاسم إبراهيم فخرو

في خطبة الوداع وصية اطلقها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام في قوله رفقا بالقوارير فأوصانا بالنساء خيرا.. فالنساء برغم ضعفن الا انهن اكثر جلدا وعطاء ولو الرجل قام بنصف ما يقمن به لانهاروا بدون اي مبالغة.. وهن روح البيت وانعكاسا له حلواَ اومرّاَ. ولأن لكل دولة مستواها وظروفها واقتصادها فاني سأخص سيدات قطر في هذا المقال الذي اتمنى استقباله بذهنية منفتحة لصالح بلادنا وعيالنا ومستقبل وطننا. والمرأة هي قاعدة الوطن؟! ففي بعض الامور لا ينفع التقليد والقص واللزق والتحرك من خلال قوانين وضعية مقتبسه لم تراع الجوانب المتعلقة بظروف مجتمعنا, فالله سبحانه وتعالى أوجد لنا الحسنات والسيئات ومن كَثُرت حسناته ادخله الجنة هذا صحيح ولكنه قد يدخل المسيء الجنة برحمته وذلك خارج نطاق القاعدة! وهذا ما نريده من مسئولينا ان ينظروا بعين الرحمة والمصلحة العليا للوطن من خلال العمل على اراحة المرأة من العذاب والتشتت الذهني والجسدي في مسيرة حياتها فهي بجانب كونها موظفة فهي أيضا أم ومربية وجليسة لأطفالها وزوجة وخليلة وجزء من المجتمع بواجباته الاسرية والمجتمعية فلله درّها. وعليه ونحن الدولة الاسلامية الغنية القليلة السكان المحافظة لم لا نشرّع قوانيناً تتيح للمرأة التحرك بمرونة وخاصة المتزوجات؟! لماذا لا تعطى الامهات السنوات اللازمة لتربية ابنائها حتى يصلوا لمرحلة الروضة براتب كامل بالبدلات للعيش بكرامة لتربية عيالهن بالشكل الصحيح بعيدا عن الخدم وتحفظ لها وظيفتها بامتيازاتها وترقياتها في بند خاص لا يعيق العمل. ولماذا لا تقلل لها ساعات العمل وهي المسئولة عن منزل بما حوى ذلك اذا اردنا جيلا صالحا يحمل على اكتافه المسئوليات وبناء الوطن. ولنأخذ سمو الشيخة موزا حفظها الله مثلا الذي ارى عظمتها ليس في اهتمامها بالعملية التربوية والتنمية وان كان ذلك هاماً ولكني ارى تميزها بانها لم تنزل الى ميدان العمل وهي صاحبة النظرة والطموح الا بعد ان قامت بدورها كأم واستطاعت ان تخرج جيلا صالحا يحمل على اكتافه مسئولية وطنه مدركا لدوره. فمن لنساء قطر؟

تعليقات الفيسبوك