لله درك أبا حمد؟!

اتصل بمجموعته غاضبا متألما..ليقول كيف نحتفل باليوم الوطني واهلنا في حلب يبادون بدون رحمة رافضا المشاركة! هذا الإحساس والرأي لم يكن من شخص اعترك الحياة وتخضرم فيها وانما من شاب يافع في مقتبل عمره؟! لم تغره الحياة والبذخ الذي ينعم فيه من الحس العميق تجاه نصرة شعب مسلم يتعرض للذهل والقتل والابادة..

كم انت كبيرة يا بلادي بأبنائك.وتوالت الطلبات بإلغاء الاحتفالات..واجمل ما في الامر عندما أيد سمو الأمير توجه شعبه بقناعة ورحابة صدر ليتم تحويل الافراح الى فزعة أصيلة لنصرة حلب وليشهد الوطن اجمل قصة يوم وطني بدأت ولن تنتهي تماما كقصص الف ليلة وليلة ولتقول قطر انا كبيرة ملء الافق بفعل شيوخي وشعبي. الشعب طلب والقيادة لبت.. لله درك يا أبا حمد.

ليلة الثامن عشر من ديسمبر هذا العام ليلة مباركة حفتها الملائكة بأجنحتها ومسح الله على قلوب ابناءها مواطنين ومقيمين بالحمية والمحبة ولنشهد سباقاً محموماٍ في البذل والعطاء لا فرق بين صغير وكبير ولا غني ولا فقير جمعتهم “لبيه حلب”.وعشنا فيه قول الرسول عليه الصلاة والسلام ” أنك لن تدع شيئا –لله عزّوجلّ- إلاّ بدّلك به ما هو خير لك منه” وهذا ما كان وان يقدر لنا والناس مشغولون في التنافس نحو نصرة أهل حلب الكرامة. فقام المحبين بدورالعضيد وبروح المحبة الاحتفال بيومنا الوطني العزيز لنأخذ بذلك الحسنيين..هذه حلب الشهباء برغم الآمها يغني اطفالها لقطر ودبي آل مكتوم تستقبل ضيوفها بالاعلام القطرية والورود وتنير برج خليفة وبرج العرب بلون الأدعم وكويت الصباح تنيرابراجها احتفالا بقطر.. ومن عمان قابوس تأتينا انشودة ولا اروع وأهل البحرين والسعودية الذين كانوا معنا من خلال مباركاتهم وتأييدهم..قصة يومنا الوطني فيها دروسها جمّة واهمها القلوب النابضة بالإيمان وأنّ الدم واحد والخليج لا يتجزأ. فشكرا وطني.

تعليقات الفيسبوك